قارئ
نثر·منذ ساعتين تقريبًا
دون أن تلمس يدي شيئاً، كنت أعلم أنني أؤلف عوالمي الخاصة من العدم؛ رساماً على جدران الغيم، ومهندساً لأسرار الروح..
أنا الصدى الذي لا يُنسى، والنص الذي يكتب نفسه بنفسه، والمسافر الذي يختار طريقه نحو النجوم البعيدة.
أنا الحكاية التي لا تشبه أحداً 🔮🔮🧡🧡
#
2 مشاهدة