كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
ظلـيّ
أسميكِ الوداعَ كي لا أضطر أن أودعَ نفسي فيكِ.
كنتِ حين رحلتِ، لم ترحلي وحدكِ، أخذتِ جهاتي، وتركتِني أوزعُ نفسي على مقاعدِ الانتظار. كل وداعٍ ادعيته لكِ، كان في حقيقته جنازةً صغيرةً لي. أودعُ فيكِ ما تبقى مني، وأبقى بلا وداعٍ يليقُ بي. تعلمتُ أن كل الطرقِ التي تؤدي إليكِ، تعودُ ب...
1 مشاهدة