وَما كُنتُ مِمّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ ... وَلَكنّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِلِعَينَيكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَما لَقِي ... وَللحُبّ ما لم يَبقَ مِنّي وَما بَقِي