كَمْ ذَبَّحَ ٱلْبَيْنُ إنْسانًا بِإنْسانِ وَكَمْ تَعاهَدَ بِالْألْحاظِ قَلْبانِ وَكَمْ تلاعبَ بِالإِحْساسِ بَعْضُ هَوًى إمّا سُرورٌ وإمّا فَيضُ أَشْجانِ #شعر امحمد ورزوق