شاعر
نص·منذ ساعة واحدة تقريبًا
رقصاتٌ على مسرح الطبيعة
في المساءِ تَدبِّينَ فيَّ
كأنّيَ ما جرَّحتْني الأزاميلُ
ما جفَّفَتني الشموسُ
وما عرَضَتني النهاراتُ خلفَ فَتارينِها...
هكَذا في المساءِ
أفرُّ إليكِ فرارَ التماثيلِ مِنْ صَمتِها.
__________________
تشبهين البحيرةَ:
وهي انحسارٌ لقطرةِ ماءْ
غيمةٌ رفضتْ أن تظلَّ معلقةً في الهواءْ...
3 مشاهدة