لأنّكِ بعضُ أحزانِي ووردةُ حظّيَ الهانِي وَشَمتُكِ في مجازاتِي نشيداً ليس ينسانِي حروفاً حين أمزجها بقلبِي ثم ألوانِي نعودُ معاً كما كنّا بموطننا حبيبانِ ويجري الحُلمُ في دمنا يغذي كل شريانِ فيا أحلى مصادفةٍ كأحلى نبتِ مرجانِ سلاماً إنَّ وِحدتَنا ربيعٌ آخرٌ ثانِي محمد دلدوم 17-9-2026 #شعر #مجتمع #قصيد