قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
أرى شباب اليوم يتعجّلون خَطْوَ الزمان في زمن الشاشات اللاهثة، فيضيقون ذرعاً بأثقال الحياة وغصصها؛ وما علموا أن النفس كالشمعة لا تضيء عتمة الدرب إلا إذا احترقت على مهل. تجمّلوا بالصبر، فما أزهرت في هذه الدنيا فضيلة إلا وسقتها دموع المكابدة.
تَعَزَّ فَإِنَّ الصَّبْرَ لِلْحُرِّ مَفْزَعٌ
إِذَا نَزَلَتْ إِحْدَى الرَّزَايَا الْأَعَاظِمِ
1 مشاهدة