أُحبُّكِ كاليقينِ يُرىٰ بعينِ فؤاديَ الولهانْ فَكَمْ أحييتِ بعد الموتِ فيَّ براءةَ الإنسانْ وَقَدِ بَلَغَتْ عيونُكِ بيْ أجلَّ مراتبِ الإحسانْ محمد عمار