قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ بسِقطِ اللِّوى بينَ الدخولِ فحوملِ فتوضحَ فالمقراةِ لم يعفُ رسمُها لما نسجتها من جنوبٍ وشمألِ ترى بعرَ الآرامِ في عرصاتِها وقيعانِها كأنّه حبُّ فلفلِ