شاعر
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
هبَّ النسيمُ وقضَّ شوقي الحادي
وهممتُ في تقييضِها أوتادي
لأشدَّ رحلي نحو تياك الرُّبى
وأسير ليلًا أو بسيرِ الغادي
فلأرضِ مكةَ نارُ شوقي أُشعلت
وتجلجلت في أضْلُعي وفؤادي
من كلِّ فجٍّ كم هوى من مثقلٍ
فأناخ ركبًا في رحيبِ الوادي
فلعل ربي أن ييسر رحلةً
أوليسَ ربُّك يافتى بجوادِ
...
4 مشاهدة