يتسع المقعد الخشبي القديم في طرف الحديقة لشخصين، لكنه أمضى سنواته الأخيرة يحمل غريباً واحداً يقرأ جريدته، يرقب المارين ويسترجع في ذهنه شريطاً من الأحاديث التي لم تُقل قط.