قارئ
صورة·منذ 3 ساعات تقريبًا
مساؤكِ .....
لم يعد للمساء هوية بعدكِ وقد كنتِ له الهوى والهوية ، لذلكَ اعذري تلكؤي وضعي مكان النقاط ما شئتِ ، ثمّ ليس إِلَّا مروراً من هنا أعاد ليَ الحنين وأشعرني هذا المقعد البائس برغبةٍ ملحّةٍ بالبكاء وهو الذي لطالما احتفل بقدومنا ملء الفضاء ،

3 مشاهدة