ليستْ بأوّلِ لسعاتِ الغيابِ، فما جدوى الأنينِ ودمعُ العينِ فيمَ هَمى قد علَّمَ الجرحُ قلبي كيفَ يحملُهُ فوقَ الضلوعِ، ويُخفي نزفَهُ كَرَما وأورقَ الصمتُ في أعماقِ ذاكرتي لما غدا من رمادِ البعدِ مُبتسِما