قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
خِصـــالُ أحمـــدَ لمّـــا جئــتُ أرويـــهَا
ظننــتُ وهماً بأنـــي ســوفَ أُحصيــهَا
وجدتُـــهُ فـــوقَ أشعـــاري وقافيـــتِي
فقــدرُهُ يعـــدلُ الدنيـــا ومـــا فيهـــا
محمـــدٌ نــورُ روحــي فـــي غياهبهـا
وقـــرةُ العيـــنِ بـــل أغلـــى أمانيهـــا
عليـــهِ تتـــراً صــلاةُ...
4 مشاهدة