كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
متى يعود؟
ابحث في مخيلتي عنكِ
اراود الذاكرة لعلني ارتوي بذكرى لكِ
اخبأها القدر لهذة اللحظة
والتي لا تكاد تخلو من الحزن وتفاصيله المملة
اردتُ أن أُجسدكِ في هذه الذاكرة التي لا تحفظ أبسط الأشياء
حتى ولو بتلك الصورة الريفية البسيطة
لستُ أدري أيُ قلب أحمل
لقد تبخر ،
نعم تبخر قلبي وحلمه الكبير ...