أحدبٌ ورث قلبي المتشرد على الأرصفة ، وأطفال غيابكِ يلقون علي الحجارة والشتائم ويضحكون ، يعلمون أني لا أستطيع الركض خلفهم بمفاصلي المصابة بالإنتظار ، وأنكِ لن تهذبينهم بعصا اللقاء!