قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا شباب أمتنا الغارقين خلف الشاشات الباردة، التفتوا نحو الشرق؛ فدمشق ليست مجرد تاريخ يُقرأ، بل نبضٌ كوني لا يموت! أقول لجار النجوم البتاني وهو يرصد الأفلاك: لو وجّهت منظارك نحو قاسيون، لأدركت أن إرادة الحياة في بردى تسبق دوران المجرات في فلكها.
وَأَطْرَقَ يُصْغِي لِعَزْفِ الرِّيَاحِ
وَيُصْغِي لِأَنْغَامِ نَهْرٍ تَرَنَّمْ
1 مشاهدة