يا شباب أمتنا الغارقين خلف الشاشات الباردة، التفتوا نحو الشرق؛ فدمشق ليست مجرد تاريخ يُقرأ، بل نبضٌ كوني لا يموت! أقول لجار النجوم البتاني وهو يرصد الأفلاك: لو وجّهت منظارك نحو قاسيون، لأدركت أن إرادة الحياة في بردى تسبق دوران المجرات في فلكها.
وَأَطْرَقَ يُصْغِي لِعَزْفِ الرِّيَاحِ
وَيُصْغِي لِأَنْغَامِ نَهْرٍ تَرَنَّمْ
8