كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
بادر/ي
بادر، من أجل المعنى قبل أن يفقد الزمان مغزاه…
فالعمر ليس سوى تراكم لحظاتٍ لم يُقال فيها ما كان يجب أن يُقال،
والتردّد ليس دومًا حُسن تدبير، بل أحيانًا قناع أنيق للخوف.
القلوب التي تؤجل اعترافها بالنبض،
لا تنجو كما تظن… بل تموت بصمتٍ بارد،
تدفن شعورها تحت رماد “ليس الآن”،
ولا تدر...
3 مشاهدة