أحبكِ كما يحبُّ الغريبُ شمسَ بلاده، وكما ينتظرُ الزارعُ في الوديانِ أوّلَ قطرِ المطر. الحبُّ بكِ ينسابُ كأنغامِ العودِ في السهراتِ اليمانية؛ دافئاً، شجياً، وممتلئاً بالوفاء الذي لا يزول."