مؤسسة
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا وجهكِ الذي يُشبهُ شفقَ صنعاءَ حين يتعامدُ على قمرياتِ الياجور، كأنّ اللَّه أودعَ في عينيكِ سحرَ المدار العتيق، وفي ابتسامتكِ إشراقةَ الفجرِ بعد ليلٍ طويل. إن حبّكِ في الفؤادِ ليس مجردَ عاطفة عابرة، بل هو قرارُ وطن، وسكونُ روح، وراحةُ مسافرٍ وجدَ أخيراً دارَهُ وأمانَه."
5 مشاهدة