كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
دموع تحت شجرة المانجو
خرجتُ ذات مساءٍ قاصدًا إحدى الحدائق الغنّاء؛ لأستنشق الهواء النقي، وأتمتّع بطبيعتها الخلّابة الساحرة التي تجذب الأنظار وتدهش العقول بروعتها وجمالها، وأصغي إلى هفيف الرياح الباردة، وتغريدات العصافير، ورقصات أوراق الأشجار وأزهارها التي تتلألأ كاللؤلؤ المكنون، وتملأ الأجواء بعبق الش...
4 مشاهدة