قارئ
صورة·منذ ساعتين تقريبًا
ماجد الشيبة/ على دروب الخير.
أيعلو فوق مصحفك الغبارُ؟!
ويطوى منك ليلك والنهارُ ؟!
هجرتَ كتاب ربك دون عذرٍ ،
فهل لك حين تلقاه اعتذار؟!
فقل لي ما الذي ألهاك عنه؟!
أبعد السير يسقطك العثارُ ؟!،
كتاب الله روح الروح لما
تولَّتْ عنه حف بها التبارُ !!
هما روحان إن تَغبرًّ روحٌ
يُصِبْ أُخراهما منها الغبارُ !
.
...

4 مشاهدة