ولقــدْ دعوتُــكَ مُوقِنًـا بإجابتِــي مُتضَرِّعًــا مُتذَلِّــلًا فِــي المسألــةْ أيَضِيقَُ بابُك خالقِي عَنْ حاجَتِي مَـا خَابَ مَـنْ سألَ الكريمَ وأمَّلـهْ