قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
يا وطني المكسور، يا وجع السنين
يا ضحكةً ضاعت بين الأنقاض والحنين
فيكِ البيوتُ بكت، والبابُ بلا أهل
والليلُ طالَ، ولا فجرٌ يلوحُ لنا
أشتاقُ لشوارعِنا حين كانت آمنة
لصوتِ أمي، ولضحكةِ طفلٍ في الحارة
يا وطني… كم مرةً قلتَ: سأعود؟
وكم مرةً خبّأتَ دموعك تحت الركام؟
لكنّك رغم الانك...
1 مشاهدة