قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
في صالوني الهادئ، أراقب شاشاتكم المضيئة تتكدّس فيها الصور العابرة، بينما تظلّ الأندلس جرحاً نبيلاً يسكن الوجدان لا الذاكرة الرقمية. ليست قرطبة مجرد أطلال في كتب التاريخ، بل هي مرآةٌ لروحنا الباحثة عن الجمال والنهضة الضائعة؛ فهل ورثنا من ذلك المجد سوى حنينِ الكلمات؟
أَبْكِي عَلَى شَمْسِ حَضَارَةٍ غَرَبَتْ
وَأَنْدُبُ فِي الرَّبْعِ مَجْدَ الأَنْدَلُسِ
9 مشاهدة