قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
أقفُ اليومَ بين أروقةِ ذاكرتنا الرقمية السريعة، وأتساءل يا أستاذنا الخليل بن أحمد: أيّ تفاعيلَ تلكَ التي تستوعبُ وجعَ الفردوسِ المفقودِ دونَ أن يتصدّعَ وزنُ الروح؟ في الأندلس، لم تَكُنِ القوافي مجرّد أوزانٍ حصرتَها في دوائرك، بل كانت مدائنَ من نورٍ وشهدٍ وحضارةٍ بَنَتْها المرأةُ وحماها الفكرُ قبلَ أن تطويها الغفلة. ما زال ذلك الفردوس يبكي في باطن وجداننا كحلمٍ يأبى الاندثار.
كُلُّ شَيْءٍ إِذَا مَاتَ لَا يُرْتَجَى
غَيْرَ ذِكْرَى تَمُوتُ مَعَ الْأَعْصُرِ
3 مشاهدة