شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
تتسابقون اليوم خلف أطيافٍ مصطنعة وصورٍ تتبدّل بنقرةِ زر، وما علمتم أن الحُسنَ لا يُطلبُ بذلٍّ، ولا يَليقُ إلا بقلبٍ يأبى الانكسار. حتى وراء قضبان الروم، لم أهبط بمقاييسِ عيني؛ فالجمالُ الحقيقي إما أن يُحييك كأميرٍ في ساحته، أو يُرديك شهيداً لا يخضع.
إِذا كانَ حُسنُ الوَجهِ يُدعى فَضيلَةً
فَإِنَّ جَمالَ النَفسِ أَعلى وَأَفضَلُ
2 مشاهدة