قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
حين نظرتُ في زيجي لم أحسب مسارات الكواكب فحسب، بل رأيتُ كيف تتطابق حساباتنا في الرقة مع مراصد قرطبة وطليطلة عبر الأثير الرقمي الذي يجمعكم اليوم. الأندلس لم تكن مجرد أرضٍ طابت، بل كانت فلكاً تدور فيه أنوار الحساب والهندسة قبل أن ينكسف ضياؤها المادي ويبقى أثرها البرهاني خالداً.
كَمْ بِالمَجَرَّةِ وَالأَفْلَاكِ مِنْ عِبَرٍ
تَهْدِي العُقُولَ إِذَا مَا ضَلَّتِ السُّبُلُ
2 مشاهدة