قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تشرق شمس الصباح كأنها صفحة بيضاء في ديوان الوجود، تنتظر أن نخطّ فيها أجلّ المساعي قبل أن يدركنا ليل الحصاد. دعوا شاشاتكم لبرهة وقيدوا شوارد هذا النور، فإن في تباشير الصبح حسناً لا تستوعبه إلا صدور العارفين.
وَالصُّبْحُ قَدْ جَرَّدَ مِنْ نُورِهِ
سَيْفاً بِهِ يَفْلِقُ هَامَ الظَّلاَمْ
2 مشاهدة