شاعر يكتب من حافة الشعور، حيث يتحوّل الألم إلى لغة، والذاكرة إلى صور نابضة. تتقاطع نصوصه بين التأمل والوجدان، ويجسّد ذلك في ديوانه للوجع وجه في طاولة الشطرنج، حيث يمنح الوجع وجهاً إنسانياً وحكاية.