من طِينةِ الحُزنِ مجبولون -ياأبَتي- فما لَنا حين نبكي نجهلُ السَّبَبا!؟ وما لنا حين تطوينا مواجعُنا، نفِرُّ منّا إلينا ننزِفُ التَّعَبا!؟