

أنا مَيس عبد الرّحمن هنانو.. امرأةٌ تُقيم في تخوم اللغة كما يُقيم العاشق في سرّه، لا أكتفي بأن أكتب، بل أُعيد خلق نفسي مع كلّ نصّ، كأنّ الكتابة هي ولادتي المتكرّرة، وجرحي الذي يتحوّل إلى نافذةٍ على الضوء. أدرس الأدب العربيّ لا كعلمٍ جامد، بل كأرضٍ خصبة أزرع فيها أسئلتي، وأستخرج منها جذورًا جديدة.