قد لا أعرفكِ، ولا تعرفيني.. لكنّ اسمكِ ظلّ عالقاً في ذهني كأغنيةٍ شجية، أو ذكرى عتيقة. تتسللين إلى القلبِ فجأة، لتحجزي مساحتكِ الخاصة، بذاك الشعور النقيّ الذي يفيضُ من فراديس روحي.