3
قد لا أعرفكِ، ولا تعرفيني.. لكنّ اسمكِ ظلّ عالقاً في ذهني كأغنيةٍ شجية، أو ذكرى عتيقة. تتسللين إلى القلبِ فجأة، لتحجزي مساحتكِ الخاصة، بذاك الشعور النقيّ الذي يفيضُ من فراديس روحي.
صدر عن دار فراغات في العراق ديواني ..
ملابس العيد الفائت .. متوفر في العراق وقريباً في المعارض

مثلَ طيرٍ واقفٍ على شجرةٍ يتأمل،
أو نهرٍ راكد...
هكذا كنتُ مطمئناً
أنتظرُ ضوء القمر،
حتى تفاجأ كلُّ شيءٍ وجاءتْ هي.