
مقال دقيقتان للقراءة
هي كذلك صلة رحم
تمر السنوات وتكون بدايتها يوم ثم أسبوع ثم شهر وهكذا حتى تصبح سنة وراء سنة ،ونحن في غفلة فتمر المناسبات السعيدة والحزينة ونمرض ونفلس وتحدث لنا مصائب كثيرة وضمن هذا كله ننسى أو نتناسى القيام بالواجب بزيارة أقاربنا خاصة المقربين ((الجد الجدة العم العمة الخال الخالة ،الأخ الأخت ،أبناء الأخ وأبناء الأخت ..)ونتعذر دوما بالظروف والانشغال حتى تصل أحيانا لا يرى أحدنا الأخر لمدة شهور وشهور واحيانا تصل لسنة وأكثر ومن بين الأقارب نساء والمرأة معروفة بعطفها وحنانها فحتى لو لم تذهب لزيارة فهي تبادر وتكلم بالهاتف ،لكن الرجال مجحفون فلا يزرون ولا يسألون مثلا :المرأة المتزوجة غالبا ما تنتظر زيارة أخوتها وأعمامها وأخوالها لها خاصة بالأعياد أو عند ولادتها أو أي مناسبة أخرى لكنها تصدم عندما تنتظر طويلا ولا ترى أحد منهم ويصيبها الحزن وتحاول أن تجد لهم الأعذار ،ربما أخوتها ستراهم بحكم انها سوف تذهب لبيت أهلها ،لكن البقية ربما لا تراهم وأحيانا زوجها يمنعها عن ذلك ويقول لها دائما أنت المبادرة لماذا لا يأتون هم لك .... وبالتالي أناشد كل الأقارب بأن يزورو بعضهم ويتوددون لبعض ليس فضلا منهم بل هذا لتتقرب لله أكثر لأن من قطع رحمه لايشم رائحة الجنة ،تلك المرأة ابنة أخوك أو ابنة أختك تنتظرك لتزورها ولو دقائق وتسأل عن حالها وأولادها لتفخر بهذا أمام زوجها وعائلتها وبالوقت نفسه أنت تكسب أجرا لأنك أفرحتها واجرا لأنك أرضيت الله . فلا تجعلوا زهو الدنيا والأعمال تأخذكم من أشخاص يحبونكم فهم أولى بالزيارة من غيرهم فالوقت الذي تجلسه مع اصدقائك بخرجة لتنزه بصفة متكررة لا يضاهي ولا ذرة من الأجر والثواب الذي ستحصده وأنت تفرح قريبا بزيارة مفاجئة بكل المناسبات وحتى بغير المناسبات ...وان تعذر ذلك تذكروهم ولو بمكالمة هاتفية خاصةالنساء منهم ...كونوا قوامين بكل شئ وليس بالكلام فقط ! وانتن كذلك من وجدت في وقتها ورأيها فلتبادر .
تحياتي:عائشةضو_الجزائر
