وأهجرهم هجرا جميلا
”قال تعالى‟
﴿ وَاصْبِرْ عَلى مَايقُولُونَ وَاهْجُرهُمْ هَجْراً جَمِيلًا﴾ المزمل(10)
”وقال تعالى‟
﴿ فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ يس(76)
”وقال تعالى‟
﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99)﴾سوره الحجر
هكذا صاغ لنا الله الراحة النفسية في تجنب بعض البشر ،وسيقال عنك ماليس فيك وسيقال لك مالا تحب ممن تحب ومَمن اعتقدت أنهم الأقرب إليك ؛فأصبر إن الله مع الصابرين ، ألا تكفيك معية الله .
ولأني تعودت بعد تجربة أن أتقبل الناس كما هم حتى الأقربين منهم وألا أؤاخذهم أو أكثر عتابهم ، وألا أتوقع من الأخرين أكثر مما يمكن أن يقدموا فربما أكون أنا الخاطئة وربما يكون هذا طبعهم يؤذون بالفطرة
**أحياناً
تجبرنا المواقف على الصمت وتزعجنا كلماتهم الظالمة وإجاباتهم المؤذية لأننا لم نتوقعها.
**أحياناً
نكلم من أحببناهم بقسوة لأننا نحبهم فيقرأ كلماتنا فقط !! ولا ينظروا لقلوبنا.
**أحياناً
نهرب من المناقشات لأننا نتألم ولا يشعرون بما تحتويه قلوبنا
**أحياناً
نبتسم من أجل إرضاء الآخرين وليس لأننا نريد الإبتسامة.
**أحياناً ..
تضيق علينا الأرض بما رحبت ونتذكر بأن الله أقرب إلينا من حبل الوريد فنرتاح وتسعد النفوس قبل القلوب.
**احيانا ..
دقات قلوبنا تصبح بطيئة وغير متزنة وكأن الروح تنسلخ من الجسد لذلك البعد أحياناً والغياب يريح القلوب .
هي حقيقة تحدث لنا جميعاً وفي أوقات متفاوته نتأثر بكلمات ونتألم من أفعال وتهزنا عبارات وتبهرنا مواقف أبداً لم نتوقع حدوثها إنها حقيقة فأيقنوها جيداً ...
فيحدث أن تترفع عن معاتبة أحبة يسكنون الوريد ليس لأنك مللتهم أو كرهتهم بل لأن ولعك بهم زادهم ثقة بأنك سوف تبقى تلح إهتماما لهم حتى لو تغافلوا عنك وهنا يحل الصمت كأفضل حل . @المتابعون
تحياتي :عائشة ضو_الجزائر

6 مشاهدة







