مختار
خواطر ليلية
أشعرت حتى انتهى مني شلال شعري و أهدرت أقلامي و أوراقي و كل حبري فلا قافية تكتب و لا خاطرة في البال تجري فلما جاء طيفك الي يسري فاضت علي بحور شعري و صرت أكتب حروفا من قبلك لم أعرف عنها و لم أدري فمن أنت يا ذات الحضور الجميل التي أسعدتي صدري و عمري
156
