ثقل التيجان وعواصف السياسة
عرفتُ ردهات القصور وخبرتُ كيف تتبدل مصائر الرؤساء بين عشية وضحاها كالأخبار العاصفة التي تطالعنا بها المحافل اليوم عن تبدّل العهود. كنتُ أظن الملك حصناً منيعاً، حتى أدركتُ بقلبي أن كرسي الحكم صليبٌ خفيّ لا ينجو حامله إلا إذا ساس الرعية برحمة تسبق سطوته.
وَالمُلْكُ إِنْ دَانَتْ لَهُ أُمَمُ الثَّرَى
عِبْءٌ عَلَى كَتِفِ المَلِيكِ ثَقِيلُ
10