أراكم في هذا الفضاء الأزرق تنوحون على ماضٍ ولّى كما كان يفعل أصحابنا عند الأطلال الدارسة! دعوا عنكم خيام البادية وبكاء الخرائب الممجوج، فالشعر ابتكارٌ وحياة، لا ندبٌ فوق رمالٍ صفراء.
عَاجَ الشَّقِيُّ عَلَى رَسْمٍ يُسَائِلُهُ
وَعُجْتُ أَسْأَلُ عَنْ خَمَّارَةِ البَلَدِ
2 مشاهدة