الدفتر اللي ما يخلص
الشاشة وقفت فجأة والخريطة تقول إني وصلت، بس الزقاق قدامي ما فيه إلا جدار. صرت أدور بالدبّاب زي اللي ضايع بالسوق ومعي طلبية بيتزا تبرد.
المهم، لقيت الباب الحديد المسكّر من زمان، والناس كلها تدخل من الجهة الثانية، وأنا كنت واقف أكلم نفسي.
من يومها بديت أكتب بالدفتر الصغير كل محطة ثابتة، وأول سطر فيه: الصيدلية اللي كانت قرب الكفرات، وصارت بمكان المطعم القديم. مدير (القطة) ما وافق على هالفكرة، بس أنا ما عندي خريطة بالراس، ولا أحد يعطيني بديل.
مين صار معه هيك؟
#توصيل #حارتنا
2