رسائل من عالمي السرمدي
اليوم تعثرتُ في غيمةٍ حبلى حين انغمسَت قدمي داخلها شعرتُ وكأن يديكِ السديميتين لمستا قلبي… فارتجفتُ.
أخبرك سرًّا… لكن لا تضحك...
أنا أشم رائحتك في شجر النبق فألتصقُ بها.
اليوم رأتني الحورُ وأنا أعانقُ السِّدرة، فلما عادت مداركي أجفلتُ خجلًا…
وأراكَ في طيرٍ هائمٍ يُلوح بجناحيه نحوي
فألوحُ لكَ أيضًا بخجل.
ترى… هل تقتصُّ مني لأني كنتُ أعاندك
فتمضي بي إلى الجنون؟
على كلٍّ… أنا أستحق
لكني سعيدة.. أشعر أن روحي خفيفةٌ هائمة
بين لقيماتِ السحاب المتكتلة..أركضُ حافيةً فوق أنهارٍ تتهدل بالحب والسعادة.
وصوتي يخرج من مِزرابه، الذي كنتُ أظنه صدأً، يرتل: أحب… أحب… أنا أحب.
وأضحك من قلبي دون قلق، لقد قتل التيهُ يومَ سكنت الخلود.
لكن…
أتدري؟ ما زلتُ لا أجيد الانتظار، أرفلُ الأحلام وحدي وأعيش داخلها، ولا أدري…
هل يصلك عبقي ويبارك قلبك؟
#رسائل_من_عالمي_السرمدي
#حبروقلم
#رسائل_الحبر
إسراء حموده'ۦ 'ۦ

16 مشاهدة