خمس أيام!
خمسة أيامٍ كانت كفيلةً بأن تُعيد لي وعيي، وتُعيدني إلى رحاب نفسي لأدرك أين أقف حقاً.
في اليوم الأول، بدا كل شيء عادياً وقابلاً للاحتمال، بل وتوهمتُ أنني قادرة على العبور بسهولة؛ غير أن اليوم الثاني أطلَّ بوحشة أثقل، وتلاه الثالث فالرابع، لتمضي الأيام بوتيرة مرعبة تسرق من الطمأنينة ما تسرق، بينما ظلت أحرفي تختنق بالحنين.
لكنّ أكثر ما كان يغرس خنجره في قلبي، ويهوي به قتيلاً، هو أن تصدّ وجهك عني، وتُعرض بي، ونحن في ذات المكان!
#صفاء_باعباد
8 مشاهدة