نسمة هواء خفيفة لا تكاد تحرك ستارة النافذة، تكفي لإعلان حالة الطوارئ الخريفية! يخرج المعطف الشتوي الثقيل من قاع الخزانة فوراً، وتُرتدى السترة الصوفية بكل فخر واعتزاز، لكن المفارقة العظيمة تظهر بعد دقيقة واحدة: جهاز التكييف ما زال يعمل على أبرد درجة ممكنة.
إنها متلازمة عشاق الشتاء على الورق فقط؛ نحب فكرة المطر وكوب القهوة الساخن والملابس الأنيقة، لكن عند أول انخفاض بسيط في الحرارة نبدأ بالارتجاف والشكوى، ونتحسر سراً على دفء شمس الصيف التي كنا ننتقدها بالأمس القريب.
اعترفوا الآن ولا تخجلوا: كم شخصاً بينكم ارتدى ملابس شتوية اليوم وهو جالس تحت برودة المكيف؟ شاركونا طقوسكم العجيبة مع بداية الخريف في منشوراتكم!
#طرائف #يوميات_الخريف #عشاق_الشتاء
1 مشاهدة