الحبُّ يا أصدقائي ليس وميضاً عابراً في شاشات هواتفكم، بل هو كصنعاء القديمة؛ حجرٌ يعانق سحاباً وروحٌ تنام في طمأنينة الحزن النبيل. من لا يحبّ لا يرى نور الصباح، ومن يحبّ بصدق يحمل وطناً في عينيه.
حُبِّي لِصَنْعَاءَ لَا حَدٌّ يُحِيطُ بِهِ
وَكُلُّ حُبٍّ سِوَاهَا فِيكِ مُخْتَصَرُ
2 مشاهدة