"نذهب لمكتب الدراسات العليا حيث مدام عفاف أو سعاد أو أي من أسماء الخمسينات والستينات من القرن الماضي. تقول لك الجملة الخالدة "ادفع في الخزنة وتعالى". ننزل حيث الخزنة لندفع المصروفات، يعطينا الصراف إيصالاً -وياللعجب-واضح الخط كُتب فيه:
مصروفات: مئتا جنيه مصري فقط لا غير
تبرع للجامعة: ألفا جنيه مصري فقط لا غير!
#كاريري_ودموعي_وابتساماتي
#أماني_عبدالسلام
#إشراقة
الكتاب متاح صوتيا على تطبيق #اقرأ_لي

5 مشاهدة