مقتنياتي من معرض الكتاب
#مما_اقتنيته_من_المعرض_الدولي_للكتاب
وفقني الله عز وجل بأن يسر ليَ اقتناء هذا الديوان: "ديوان جميل بثينة"، بهذه الطبعة القشيبة من عند دار الذخائر والمكتبة العمرية، في معرض الكتاب لهذه السنة، بتحقيق المحقق القدير عبد الستار أحمد فراج رحمه الله، فالحمد لله حمدا كثيرا، والشكر له جزيلا على رزقه وفضله.
#تعريف_مختصر_بالديوان_وصاحبه_والطبعة:
ديوان جميل بن عبد الله بن مَعمَر، المشهور ب: جميل بثينة، شاعر الحب العذري، من أهل المدينة، غير معروفة سنة ولادته بالتحديد، لكن المعروف عنه شهرته زمن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بحب بثينة، كان ولا زال مقدما على غيره من الشعراء، وهو صاحب البيتين المشهورين:
وَأَوَّلُ ما قادَ المَوَدَّةَ بَينَنا
بِوادِ بَغيضٍ يا بُثَينَ سِبابُ
وَقُلتُ لَها قَولًا فَجاءَت بِمِثلِهِ
لِكُلِّ كَلامٍ يا بُثَينَ جَوابُ
قامت هذه الدار أعني دار الذخائر والمكتبة العمرية للنشر والتوزيع ، بتصوير ديوان هذا الشاعر تصويرا جيدا جدا عن دار مصر للطباعة بعد أن فقده القراء ردحا من الزمن، فبارك الله في العم الطيب خالد زكى وبارك له، وجزاه والقائمين على الدار عنا خير الجزاء لإحيائهم هذا السفر العظيم البديع وإعادة نشره.
دونكم في التعليقات صور من داخل الكتاب.
_______________________
#المكتبة_العمرية_للنشر
#إحياء_لتراث_أمة
#دار_الذخائر
#معرض_الجزائر_الدولي_للكتاب_2026
#معرض_الجزائر_الدولي_للكتاب #سيلا_2026 #الجزائر #الكتاب

7