مراثي الرّوح
لَمْ يبْقَ في القلـبِ إلَّا الحزنُ و الألـمُ
هلْ يسعفُ الرّوحَ هذا الدَّمعُ و القلمُ؟!
أمْشِي الهُوَينَى إلى حتْفِي ألوذُ بـهِ
منْ خزْيِ دنيايَ كـمْ أدْمـانيَ النَّـدمُ!

27 مشاهدة
1 منشور
مراثي الرّوح
لَمْ يبْقَ في القلـبِ إلَّا الحزنُ و الألـمُ
هلْ يسعفُ الرّوحَ هذا الدَّمعُ و القلمُ؟!
أمْشِي الهُوَينَى إلى حتْفِي ألوذُ بـهِ
منْ خزْيِ دنيايَ كـمْ أدْمـانيَ النَّـدمُ!
