#من_خلف_الظن
#من_خلف_الظن
كُلَّمَا انْفَلَتَ الأَمَلْ مِنِّي
جِئْتُهُ مِنْ خَلْفِ ظَنِّي مُطْمَئِنْ
إِنَّ صَخْبَ الكَوْنِ أغشَانِي فَهَلْ،
يَسْتَفِيقُ القَلْبُ، أَمْ يَهْوَى الوَطَنْ؟
نَكَدٌ هَذِي الحَيَاةُ في نَكَدْ،
رُزْءُ، فَرْحٍ، وغُرُورٌ، فِي مِحَنْ
عِنْدَ إِبْدَاءِ شُجُونِي مُفْصِحٌ
ذُو بَيَانٍ، عِنْدَ بَهْجِي ذَا لَكَنْ!
وَبَصِيرٌ لاقَى فِي الحُبِّ الأَذَى
وَكَلِيلٌ رَغْمَ عَثْراتِ الزَّمَنْ
يَكْظِمُ الأُفقُ انفِجَاراً لِيَرَى
صُنع أَهْلُ الأَرْضِ أَرْبَابُ الضِّغَنْ؟
#مروان_بن_الحكم
7