وثالثهما الشعر
#وثالثهما_الشعر
وقاسمتُها نصفَ صمتِ السرير
ونصفَ ارتباكِ الرؤى والمصير
وشيئا من الحزن يطفو بكفِّي
وكفِّي نبيُّ اللقاءِ الأخير
ونصفَ النداءِ الذي قد تولَّى
يفتِّشُ في الروحِ عن مستجير
وكلَّ اشتعالي
إذا ما دنوتُ
لعُشِّ اليمامِ
ومجرى الغدير
ولكنني خفتُ جدا عليها
فخبأْتُها في فؤادي الكسير
وقاسمتُ وجهي شروخَ المرايا
وقاسمتُ دربي ضياعَ المسير
وقررتُ أمنحُ للبحرِِ حزني
وللسهلِ دمعَ الغيومِ الوفير
م/أسامه الخولي
9 مشاهدة