تختصر شاشاتكم الحديثة المسافات بنقرة زر، لكنّ السفر الحقيقي يظلّ ارتحالاً مضنياً في تضاريس الروح بحثاً عن المبتدأ والمنتهى. ما السفر إلا محاولة للهروب من ظلالنا، لنكتشف في آخر المطاف أننا نحمل أوطاننا وجراحها حقائبَ في صدورنا أينما حللنا.
وَسَافَرْتُ فِي الرِّيحِ أَبْغِي الأَمَانَ
فَكَانَ الأَمَانُ وَرَاءَ المَدَى
1 مشاهدة