اسمه أبرهة بن الصباح بن وليعة بن مرثد، لقبه بأبو يكسوم، وقد عُرِف بأبرهة الأشرم، واسم أبرهة هو أبراهام باللغة الأثيوبية، وأمه ريحانة بنت إبراهيم الأشرم ملك الحبشة،وقد وُلد في مدينة الحبشة وتربى فيها، وتعرف مدينة الحبشة حالياً بأثيوبيا، أما دينه فهو النصرانية، وقد ارتبط اسم أبرهة بقصة الفيل الذي حاول هدم الكعبة
هاجم النجاشي اليمن أكثر من مرة وآخر هجوم له كان عام 525م، حيث استطاع السيطرة عليها واحتلالها في عام (530م)، ثم قام ملك الحبشة بتعيين "سميفع أشوع" ملكاً لليمن وعين بجانبه اثنان من الحبشة ليراقبوا أفعاله وتصرفاته، وفي تلك الفترة قامت ثورة في مدينة الحبشة فقرر أبرهة انتهاز هذه الفرصة وقام بالسيطرة على اليمن واستلم حكمها، وبقي في الحكم حتى عام 575م
بعد أن سيطر أبرهة على اليمن أراد إخضاع جميع العرب تحت سلطته وكان ذلك في عام الفيل، وكانت الكعبة هي التي كانت تجمع روح العرب، لذا قرر أبرهة هدمها، فبدأ أبرهة ببناء كنيسة القليس ليحوّل العرب إليها، إلا أن العرب رفضوا، فجهزّ أبرهة جيشه، وبينما هو في طريقه إلى مكة لم يعترض أحد طريقه إلا بضع مناوشات بسيطة واستسلم العرب.
وصل أبرهة مكة وأرسل بطلب سيد قريش وقد كان عبد المطلب بن عبد مناف، حاول أبرهة بعدّة طرق إدخال الخوف والرهبة في قلب عبد المطلب إلا أنه كان ثابتاً قوياً فقال عبد المطلب لأبرهة: "إني رب الإبل وإن للبيت رباً سيمنعه"، عندها قرر أبرهة الهجوم على الكعبة وهدمها، إلا أن الله تعالى حمى بيته فقال في كتابه الكريم: (وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ* تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ* فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ).
وهُزم أبرهة وجنوده وحمى الله بيته.
#شعر #قصيد #مجتمع #مجتمع_عام #شاي_بالنعناع #R_M_82✍🏽